العلامة المجلسي

367

بحار الأنوار

قال دانيال : فإذا ( 1 ) جامعت فاجعل همتك في . قال : ففعل الملك ذلك ، فولد له ابن أشبه خلق الله بدانيال . بيان : أقول : ذكر الأطباء أيضا أن للتخيل في وقت الجماع مدخلا في كيفية تصوير الجنين ، قال ابن سينا في القانون : قد قال قوم من العلماء ولم يعدوا عن حكم الجواز إن من أسباب الشبه ما يتمثل حال العلوق في وهم المرأة أو الرجل من الصور الانسانية تمثلا متمكنا ( انتهى ) وقال بعضهم : تصور رجل عند الجماع صورة حية فتولد منه طفل كان رأسه رأس انسان وبدنه بدن حية . 66 - قرب الإسناد : عن السندي بن محمد ، عن أبي البختري ، عن وهب القرشي عن جعفر عن أبيه عليهما السلام أن رجلا أتى علي بن أبي طالب عليه السلام فقال : إن امرأتي هذه جارية حدثة وهي عذراء وهي حامل في تسعة أشهر ، ولا أعلم إلا خيرا ، وأنا شيخ كبير ما افترعتها وإنها لعلى حالها . فقال له علي عليه السلام : نشدتك بالله هل كنت تهريق على فرجها ؟ قال : نعم ، فقال علي عليه السلام : إن لكل فرج ثقبتين : ثقب يدخل فيه ماء الرجل وثقب يخرج منه البول . وأفواه الرحم تحت الثقب الذي يدخل منه ماء الرجل ، فإذا دخل الماء في فم واحدة من أفواه الرحم حملت المرأة بولد واحد ، وإذا دخل في اثنين حملت ( 2 ) باثنين ، وإذا دخل من ثلاثة حملت بثلاثة ، وإذا دخل من أربعة حملت بأربعة وليس هناك غير ذلك ، وقد ألحقت بك ولدها . فشق عنها ( 3 ) القوابل ، فجاءت بغلام فعاش ( 4 ) . 67 - التهذيب : بإسناده عن محمد بن الفضيل ، عن أبي الحسن عليه السلام قال : قلت : تلزمني المرأة أو الجارية من خلفي وأنا متكئ على جنب ، فتتحرك على ظهري فتأتيها الشهوة وتنزل الماء ، أفعليها غسل أم لا ؟ قال : نعم ، إذا جاءت الشهوة وأنزلت الماء

--> ( 1 ) إذا ( خ ) . ( 2 ) في المصدر : من اثنين حملت المرأة باثنين . ( 3 ) في المصدر : " فسوغتها القوابل " وهو الصواب ظاهرا . ( 4 ) قرب الإسناد : 91 .